إذا كنت متحدثًا متخصِّصًا بإلقاء الخطابات والكلمات على العامة؛ فلك فرصة لتنال المزيد من المشاركات من خلال حصولك على اعتماد “التطوير المهني المستمر” (CPD).
فمن خلال حصولك على اعتماد “التطوير المهني المستمر” (CPD) ستكون قادرًا على جعل جمهورك يقضون وقتهم معك لأنَّها ستكون جزءًا من ساعات التطوير المهني المستمر لديهم.
وبالنسبة للملايين من المهنيين الذين يُطلب منهم إكمال عدد مُعين من ساعات التطوير المهني المستمر سنويًا (غالبًا بموجب القانون)، فإنَّ هذا الاعتماد يمنحهم حافزًا إضافيًا لحضور العروض التقديمية التي توفِّرها لهم.
وفي ظل وجود أكثر من 1,400 هيئة مهنية تستلزم التطوير المهني المستمر (CPD)؛ فإنَّ هذا الاعتماد يتيح لك أيضًا فرص التوسُّع في أسواق جديدة.
وعندما تحصل على الاعتماد، فإنَّه من المرجح أن تفوز بمحادثات داخلية مع الشركات التي تستوجب “التطوير المهني المستمر” (CPD) لموظفيها.
لا يقتصر الاعتماد الذي نقدِّمه إلى المتحدثين على معرفتهم بالمواضيع المُتناوَلة فحسب؛ بل يعتمد أيضًا على خبرتهم العملية والمعرفية في التحدُّث والخطابة أمام مجموعات كبيرة وصغيرة على حد سواء.
ويختلف اعتماد “التطوير المهني المستمر” (CPD) للمتحدِّثين عن اعتماد “التطوير المهني المستمر” (CPD) الخاص بالتدريب الإرشادي (الكوتشنج) الفردي، إذ يركِّز الأول تركيزًا كامل على المتحدِّثين الذين يقدمون الندوات والعروض التقديمية لمجموعات من الأشخاص، ويخضع كل مجال من مجالات المواضيع المُتناوَلة لعملية اعتماد منفصلة على حدة.
وحالما تحصل على الاعتماد، فإنَّك ستحصل على شعار (لوجو) خاص بمقدِّم الخدمات المُعتمَد، بالإضافة إلى إمكانية الوصول إلى مزايا أعضاء مكتب المعايير المعنيّ بشؤون “التطوير المهني المستمر” (CPDSO)، والوصول إلى حسومات مدهشة لخدمات منح الشهادات الرقمية.
يُعرّف مكتب معايير التطوير المهني المستمر CPD Standards Office (CPDSO) الشخص المتحدِّث بأنَّه الشخص الذي يلقي الخطابات والكلمات الرئيسية على العامة في المؤتمرات أو الندوات، ويمكن أن يجري ذلك مباشرة وجهًا لوجه أو ضمن بيئة رقمية كجزء من مؤتمر أو سِّمبوزيوم (اجتماع حواري يرافقه تناول الطعام والشراب) عبر الإنترنت.
وغالبًا ما يكون المتحدِّثون خبراء أو محترفين متمرِّسين من ذوي الخبرة في مجال معين، ويتمثَّل دورهم في نقل المعلومات أو مشاركة الأفكار أو إشراك الجمهور في موضوع حواري مُعيَّن.
معايير المتحدِّث
عادةً ما يكون لدى المتحدِّث المُعتمَد موضوع رئيسي مُعَد خصِّيصًا لكل خطاب أو كلمة أو جلسة، ويعتمد ذلك على الجمهور الحاضر. وتشمل العوامل الأخرى التي يمكن أن تشكل الخطاب أو الكلمة الاتجاهات الاقتصادية أو التكنولوجية أو السياسية أو الاجتماعية ذات الصلة بمجال الموضوع لمُتناوَل، وعادة ما يكون الخطاب أو الكلمة جزءًا من فعالية أو مناسبة أوسع مثل مؤتمر أو حدث في مجال مُعيَّن.
المدة الزمنية
يمكن للمتحدِّثين أن يلقوا خطاباتهم أو كلماتهم في جلسة قصيرة تتراوح مدتها من 30 دقيقة إلى ساعة واحدة كجزء من مؤتمر أوسع يضم أنشطة أخرى.
عدد الحضور
يعتمد جمهور المتحدِّث على حجم الفعالية أو المناسبة المنعقدة، ويمكن أن يتراوح عدد الحضور من حوالي 20 إلى أكثر من 150 مشاركًا في المؤتمر.
المكان
ستُعقَد فعاليات المؤتمرات والمناسبات أو الأحداث في قطاع معيَّن في مكان خاص لفترة زمنية محددة، وسيقوم المتحدِّثون فيه بإلقاء خطابهم أو كلمتهم أمام الجمهور شخصيًا. ولكن في ظل التغيرات الأخيرة الحادثة في التكنولوجيا؛ فقد أصبحت المؤتمرات عبر الإنترنت الآن أمرًا طبيعيًا ويمكن أن تمتد من نصف يوم إلى 3 أو 4 أيام.
عدد المتحدِّثين
يتوقَّف عدد المتحدِّثين على نوع المؤتمر أو المناسبة أو الحدث المُقام، فقد يكون هناك العديد من المتحدِّثين الذين يقدمون المحتوى كجزء من جدول الأعمال الشامل المُخطَّط له.
أسلوب التواصل
عادةً ما تشكل الخطابات والكلمات الرئيسية والعروض التقديمية أسلوب تواصل أحادي الاتجاه مع الحضور؛ من الشخص المتحدِّث إلى الجمهور، ولكن قد يُتاح في بعض الجلسات الفرصة للأعضاء الحاضرين أن يطرحوا الأسئلة، إلا أنَّ قسم الأسئلة والأجوبة عادةً ما يكون ضمن إطار زمني قصير جدًا.
لاستكشاف ومعرفة المزيد حول ما يمكننا أن نساعدك به؛ يرجى الاتصال بنا على: +97156 1060 224 أو التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على:العنوان aref.alabed@cpdstandards.com